أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
21/03/2010, 17:04:17
834,587 رسائل في 73,622 مواضيع بواسطة 13,602 أعضاء
آخر عضو: سلفي.و.أفتخر
الوقت الحالي : 21/03/2010, 17:04:17
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: جنسُ الصّباح « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: جنسُ الصّباح  (شوهد 1111 مرات)
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,169


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.1335.el7ad.org

1335.1335.el7ad.org

« في: 28/10/2009, 03:22:50 »

أستيقظ في الصباح.. أتثاءب في تكاسل.. بينما أمد يدي ببطء ودون أن أفتح عينيّ نحو جسد حبيبتي الذي يوليني ظهره.. أدرك بيقين أنه بجواري، حتى أمسّه ببطء، فألتصق به برفق وأنا بين النوم واليقظة.. أريد إيقاظ حبيبتي بكل ما يعتمل في أعماقي من حرارة لكني أخشى أن تكون مستغرقة في نوم عميق هنيء فأزعجها، أطبع على كتفها الناعم قبلة حذرة بريئة فتتثاءب هي وتتمطّى، تستدير بجسدها ببطء لتواجهني، وتعانقني بحنان دون أن تفتح عينيها، وأنا بين النوم واليقظة، لست أشعر بشيء إلا بالحرارة تفور في دمي، وقضيبي منتصب كمدفع، ألقي في فمي بعلكة النعنع وأدس بين شفتيها الرقيقتين واحدة أخرى.. نتبادل القبلات الناعسة، وعينانا نصف مفتوحة، نتحرك بأحاسيسنا، بلا ترتيب مسبق، وبلا ألاعيب التمهيد المدروسة المعروفة، وبلا شموع أو موسيقى، بعنفوان وحيوانيّة الإنسان البدائي، وبرقة عاشقين، فقد حفظ كلانا جسد الآخر منذ زمن لست أعي مداه جيداً، أما ألاعيب الجنس الحافلة فقد مارسناها جميعاً في سهرة الأمس، لكن شيئاً في هذه الحياة جميعاً لا يعدل بجنس الصباح مثقال ذرّة، في عنفوانه وهمجيّته و بساطته و بدائيّته الغضة المحببة، نكتفي بالتخلّص من سروالينا في عجلة، فنحن أكسل من أن نخلع كل ملابسنا، أعتليها وأنا بين النوم واليقظة، تتسلل يدي من تحت قميصها إلى نهديها وتصافحهما ملقية عليهما تحية الصّباح، ثم يتسلل قضيبي المتأهب لإطلاق قذيفته في عمق أحشائها الرّطيبة الدافئة.. " صباح الخير يا حبيبتي".



بالأمس استذكرت جسد حبيبتي أحسن استذكار، ففهمته، و حفظته، و وعيته وامتلأ به عقلي، هذا الصّباح أنا على امتحان في مادة المرأة، نتحرّك سوياً أنا فوقها وهي تحتي تتمتم بكلمات الحب وعلى شفتيها الرقيقتين ابتسامة ناعسة، آثار النعاس على عقلي رانية وعلى وجهها النضير.. لطالما قالت لي إن وجهي يبدو نضيرا جداً حين أستيقظ في الصباح، فأقول لها إني أستمدّ الجمال منها، بشرتها ناعمة كبشرة الأطفال، أفتح جفوني المتثاقلة من وقت لآخر كي أستمتع برؤية تقلّصات وجهها الناعم في لحظات ما قبل الأورجازم، فأنشط وأسرع في الإيقاع و قد تخلّصت تماما من آثار النوم كليّة، وهي أيضاً، حتّى يتفجر قضيبي بماء الحياة، في نفس اللحظة التي تتلوّى هي فيها تحتي مرتعشة، وتمتزج تأوّهاتنا وقد فتحنا أعيننا على لحظات ثمينة للغاية في هذه الحياة، اللحظات التي يخرج فيها الجنس من عمق اللاوعي، ملوّناً بحيوانية الإنسان البدائي ومغلّفا بالولاء والانتماء الإنساني لحبيب واحد، في مزيج باهر حلاوته مُسْكرة. أنا حين أستلقي في حضنها، أستغني عن الحياة، جميعاً.



و إذ تتابعت بعد ذلك طقوس الصباح و الاستفاقة، فتغسل هي أسنانها بينما أنا أتبوّل، ثم نستحم سويّاً تحت ماء المطر الدافئ، أجفف لها جسدها وتلتحف هي بالبشكير الأبيض الكبير فتبدو نضرة جذابة بشعرها المبتل، كزهرة أينعت لتوها بالندى، تحسو هي فنجان القهوة المقّدس بينما أخرج زجاجة الهاينكن من الثلاجة فأجرعها مع فطائر البانكيك، نتبادل أحاديث ضاحكة و ابتسامات يانعة تتخللها قبلات قصيرة متقطعة مشبعة بالامتنان للحب والحبيب، ثم ينطلق كلانا بعد قبلة طويلة إلى هذا العالم الرّمادي ذي المباني الخرسانية، أسير في شارع قصر العيني فأرى الناس يغدون ويروحون، وسيّارات مندفعة، بينما تتردد أصداء جنس الصباح في رأسي علي خلفية من صور بهيجة لليلة الأمس، حبيبتي! غريب هو العالم بلا حبيبتي. أحبّك.







!Join me for breakfast
"شكرا لك":
*
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,169


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.1335.el7ad.org

1335.1335.el7ad.org

« رد #1 في: 28/10/2009, 03:26:29 »

الموضوع للصديقة اميرة طاهر نقلته من الفايس بوك
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
samird
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,852


الجوائز

samird.1335.el7ad.org

8744.1335.el7ad.org

« رد #2 في: 28/10/2009, 06:17:49 »

تحياتي سقراط،
 Rose

النص جميل، خصوصا وأن أنثى كتبته بلغة ذكورية.

على الهامش:
1- جنس الصباح يشكل استغلالا ناجعا للموارد الطبيعية (الانتصاب الصباحي الذي غالبا ما يذهب هدرا)
2- أعجبتني فكرة علكة النعناع للتغلب على رائحة الفم التي تعطل أي تفكير في الجنس الصباحي - مع العلم أن هناك معطرات سريعة للفم بطريقة الرش المباشر.
سجل

أكتب.. كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار
أكتب.. كي ينتصر الضوء على العتمة، والقصيدة انتصار..
أكتب.. كي تقرأني سنابل القمح، وكي تقرأني الأشجار
كي تفهمني الوردة، والنجمة، والعصفور، والقطة، والأسماك، والأصداف، والمحار..
نزار قباني
Michael Faraday
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,876


الجوائز

Faraday0.1335.el7ad.org

5252.1335.el7ad.org

« رد #3 في: 28/10/2009, 06:51:04 »

نص رائع و وصف دقيق و جامح لتفاصيل العملية الجنسية

بالفعل أجمل ممارسة هي تلك التي في الصباح حيث يكون الإنسان مشحونا بالحب و الطمأنينة و الرغبة المشتعلة

حيث يرجع الإنسان الى بدائيته و حيوانيته و لكن مع الكثير من العاطفة و الحب

تذكرت نصوص للكاتبة الرائعة أحلام مستغانمي

شكرا سقراط  tulip
سجل

ISRAFIL
هيئة مراقبة الأداء
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,227


United State of Satan


الجوائز

ISRAFIL_Rostmani.1335.el7ad.org

326.1335.el7ad.org

« رد #4 في: 28/10/2009, 12:03:11 »

رومانسية ساذجة ..نابعة من ذات أعماها وهم الحب ..

خسرتي اسي كريط..أش السلعة الفالصو اللي وليتي كتجيب sad 11 ضحكة 1
سجل
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,169


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.1335.el7ad.org

1335.1335.el7ad.org

« رد #5 في: 28/10/2009, 14:06:13 »

 أستيقظ من نومي، أكُنتُ في حلم رائع؟! أُغمض عينيّ مرة أخرى، لا أريد أن أستيقظ الآن. أريد أن أعود أدراج حُلمي الشهوانيّ... يتقلّب هو فتُصدر أنفاسه بريق الملوك، وهو بين النوم واليقظة. لا، لم أكن أحلم. الآن أسمعه بتخفّت، أسمع نبضات قلبه التي تعزف على قيثارة الإلهام، فألتفّ نحوه بميكنة مغناطيسيّة لا إراديّة. فهو قوة جذب كامنة تلتقط كلّ شيء وأيّ شيء. من ذي التي لا تهواه وتتمناه بين يديها مثلي أنا؟! ألمسه برفق وحذر بالغ، فإنّي أخاف على جلده الزجاجيّ الهشّ ألّا يحتمل لمساتي النهمة. نعم أخاف، وأحب مبالغتي في حبي له. إنّه حقيقة، ما أنعمها الحقيقة! أقبّله، وأنا بين النوم واليقظة. يفتح جفنيه... إلهي يستيقظ من النوم... إلهي يشرق وينثر النور من بين أسنانه اللؤلؤ... المجرات تتحرك في فلكها الصباحيّ... إلهي يبتسم... يا إلهي! إن ابتسامته الصّباحيّة لهي كفيلة بأن تنهي يومي. أنا راضية مرضيّة الآن فقط. وقد أعيد كرّة النوم كلها ثانية حتى أنعم بهذه الابتسامة ثانية، وإلى الأبد في مشهد سيزيفيّ يستعيض عن الآلام بالمتعِ.

     أمضغ علكة النعناع وأسلّمها له بين شفتيه دون أن تمسّها يديّ أو يديه. فحبّنا المعقّم المترف يهلع الميكروبات الغير مرئيّة. وهذه هي الطريقة الوحيدة الآمنة بين كل طرق الأكل المشتركة. فهذه شروط اللعبة، كيف أناوله العلكة بدون استخدام اليدين؟! لنا نحن في ذلك دروب شتّى. وقد تُستبدل علكة النعناع بأشياء أخرى كثيرة ليست على سبيل الحصر، مثل قطعة شوكولاتة، حبّة فراولة، دخان سجائري المفضّلة، أو حتى رشفة بيرة خضراء من لسانه الكريم.

     بلا أدنى اتّفاق ضمنيّ أو شفهيّ مسبق، يستعيد جسدينا الحرارة سريعًا، ففي حضرة الحبيب، أكون موصّلة ممتازة للحرارة. فنحن لا نؤمن إلا بشفهيّة القبلات الحميميّة، ولا نحتفظ وعودًا ضمنيّةً تثقل عاتقيْنا. فالحب يطغى على كل هذه الأكاذيب الملوّنة. وهذا يتجلّي في استهلالنا لجنس الصباح المضّرم كغابة أفريقيّة. إنه مثل نوبة استكمالية لما كنا قد بدأناه من قصص في ليلة أمس. وهذا يتأكد بأن هذا النوع من الجنس الصّباحيّ لا يعرف ألاعيب التمهيد. فلقد سلكنا طرقًا عدّة في الجنس ليلة الأمس على ضوء الشموع، وموسيقى الآورجازم، وزيوت التدليك. واستبدلنا الأدوار والأوضاع، حتى بدت الأوضاع المعروفة للعالم خارج هذه الغرفة ضئيلة مقارنة بما أبدعناه.

     يعتليني في وضعيّة المبشّر الكلاسيكيّة. فبعد أن تكون قد خرجت في الليل عن كل ما هو مألوف من أثر الحب والثمالة والترنّح، فلا يجدر بك إلا أن تحاكي القدماء في الصباح. ليس فقط من قبيل الاستعداد لروتينيّات الحياة اليوميّة. بل حتى نستطيع أن نعود لأورثوذوكسيّة العالم الخارجيّ المملّة بعد ليلة هرطوقيّة ماجنة كلَيلة أمس.

     يداعب ثدييّ، وهو بين النوم واليقظة، بيدين ناعمتين كطفل. لقد حفظ جسدي، وهو على أتمّ استعداد لامتحان مادة المرأة التي أكونها. بينما أنا في مقدوري أن أرسم لوحة له من خيالي بحجم العالم والناس والوجود، أُبرز فيها كافة تضاريس جسده البانوراميّة المتألّقة. ما أجمل حبيبي في الصّباح الباكر هذا! وما أقدس هذا الطقس الصباحيّ على مذبح ذكريات الليلة الماضية!

     أغسل أسناني، بينما يتبوّل هو. ألتفت لمراقبته. أضحك. ينظر لي؟! لما لم تتبوّل حتى الآن؟ لأنك تضحكين. وما العلاقة؟! لا يجدر بهذا العالم التافه أن تُضنين نفسك مشقّة البحث عن علاقة بين كل متلازميْن! أنت محقّ ولكن ما العلاقة جدّ؟! العلاقة أنّي... أنّي... يأتي من خلفي... يحملني بقوة فارس... يلقيني برفق في حوض الاستحمام... أتأوه متدللة... يفتح ساقيّ بشراسة... ينهمك في مضاجعتي ثانية... أستسلم... تطرف عينيّ مع إيقاع أنفاسي المتهدّجة، ممسكة بالوجود تارةً وبالعدم تارةً أخرى... أرفع رأسي شاخصة لمنظر نشاطه الذكريّ المحموم... يبلغ كلانا الذروة... يعصر ثدييّ... أصرخ... أقبض على طرف الحوض... تنتابني لذة الذروة الخاطفة كموسيّ يسلخ جلد مهبلي برقة وعنف معًا... أقشعرّ... أنقبض... أترك رأسي تتهاوى على الحائط من فرط النشوة والخمول اللحظيّ ما بعد الجنس... أطلب سيجارة... يقوم متثاقلًا، فيناولني واحدة... أشعلها... أكوّن سحابات بيضاويّة في الفضاء المبخّر... الأبخرة تكتب اسمه على المرآة بأحرف ساخنة... أطفئها في المرحاض. نستحمّ سويًا تحت رذاذ المطر الدافق كماء الحياة في ضحك ومرح وصخب. دائمًا ما يحب أن يهمس في أذنيّ، مع أننا بمفردينا في الشقة كليّة... أضحك كامرأة لم تضحك منذ طوفان نوح.

     القبلة البريئة تعلن صباح الخير حبيبي، وتأذن لكلينا بالانصراف. أنطلق لعملي، أتصفّح الصحف غير عابئة بأحوال العالم. وأثناء مداعبتي للأوراق أحسبها جسده الأبيض البضّ الذي يعتقل دمه القرمزيّ الناضح في كل بقعة من بقاع جسده الطاهر، ذا رائحة العنبر، وملمس المخمل، وفي مخيّلتي شريط سينمائيّ يحكي قصص جنسِ الصّباح... أحتسي القهوة مبتسمة دون سبب ظاهر إلّاه... أين هو الآن يا تُرى؟! إن فمه يشي برائحة الشعير في محاضرة طب النساء والتوليد على الأرجح.

                                                    أحمد زيدان

النص  بصيغة أنثى
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: جنسُ الصّباح « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank